شارك البودكاست

يستضيف برنامج “الصحة المستدامة” د. فلاح التميمي، الاستشاري في الطب النفسي والادمان، مؤسس ورئيس المجمع المركزي للصحة النفسية، ليُلقي الضوء على الملف التالي: ما هي أسباب الذعر الليلي عند الأطفال؟ وكيف نفرق بينه وبين الكوابيس؟

دراسة طبية حديثة: الكوابيس في الطفولة قد تتنبأ بأمراض خطيرة في المستقبل

 

اشارت دراسة طبية حديثة الى أن الاشخاص الذين يعانون من كوابيس متكررة في طفولتهم هم أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بـ “اضطرابات دماغية قاتلة” لاحقاً.

وحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية، توصلت الدراسة إلى أن الكوابيس المستمرة منذ سن السابعة يمكن أن تتنبأ بخطر الإصابة بالخرف ومرض باركنسون في المستقبل.

وقال فريق جامعة برمنغهام في المملكة المتحدة في الدراسة التي تتبعت ٧ الاف شخص منذ الولادة وحتى سن الخمسين، إن الاشخاص الذين يعانون من كوابيس مستمرة خلال مرحلة الطفولة هم أكثر عرضة للإصابة بالخرف بمقدار الضعف، وأيضا أكثر عرضة بمقدار سبعة أضعاف للإصابة بمرض باركنسون.

هذا وأوضح العلماء أن الذعر الليلي في وقت مبكر من الحياة يمكن أن يعطل النوم، ما يؤدي مع مرور الوقت إلى زيادة تراكم البروتينات الضارة في الدماغ والتي يمكن أن تسبب التدهور المعرفي.

هذا وينصح الاهل لتقليل احتمالية معاناة الأطفال من الكوابيس، بتأمين ضوء خافت في الليل أو باتباع روتين ثابت أو بإعطائهم لعبة لاحتضانها، لما لذلك من فوائد كبيرة على المدى الطويل لأدمغتهم.

ولطالما عرف العلماء أن الأحلام السيئة في منتصف العمر وكبر السن يمكن أن تكون علامة تحذير على التدهور المعرفي. لكن هذه الدراسة التي نُشرت في مجلة eClinicalMedicine، تشير إلى أن الرابط يمتد إلى مرحلة الطفولة المبكرة.

 

يمكنكم الاستماع إلى البرنامج عبر الضغط على زر “سمعي” أو “بودكاست” بالأعلى

Series Navigation<< ما هو تأثير هرمونات الاستروجين و البروجستيرون على صحة المرأة ؟لماذا يسبب التعرض الزائد لأشعة الشمس مشاكل جلدية؟ >>