وسّعت السلطات التونسية من حملة القمع ضد الشخصيات البارزة التي لها صلة بالمعارضة ومنتقدي الرئيس قيس سعيّد لتشمل سياسيين ورجال أعمال وقضاة وإعلاميين. وانتقلت السلطات في الأيام الأخيرة إلى السرعة القصوى في التوقيفات، على الرغم من أن المحاكمات والملاحقات لم تهدأ وتيرتها منذ 25 يوليو/ تموز 2021، وهو تاريخ انقلاب الرئيس قيس سعيّد على الدستور.
ويواجه موقوفون عدة التهم نفسها ربما، كالتآمر على أمن الدولة، أو “ارتكاب أمر موحش ضد الرئيس”، فيما يلاحق آخرون بتهم الفساد وتبييض الأموال، فما الذي يخيف الرئيس قيس سعيّد، وما دوافع كل هذه التوقيفات؟
حلقة جديدة من بودكاست “مواكبة” نستضيف فيها الأستاذ والباحث الجامعي التونسي، أنور الجمعاوي، للحديث حول هذه التطورات ومآلاتها.
- قيس سعيّد وحكم الفرد المطلق.. تونس إلى أين؟
- زلزال شمالي سورية… لماذا لم تصل المساعدات؟ ومن يغيث المنكوبين؟
- صراع حكومتي الدبيبة وباشاغا.. ليبيا إلى أين؟
- حكومة نتنياهو وتحالف اليمين الإسرائيلي المتطرف.. أزمة عاصفة؟
- قطر بعد المونديال: كيف سيكون الوضع الاقتصادي؟
- تزايد قمع الأصوات المعارضة في تونس.. ما الذي يخيف قيس سعيّد؟
- المنتخب المغربي… ما زال الحلم مستمراً؟
- هل فازت تونس على فرنسا حقاً؟ وكم سيقترب المغرب من كأس العالم؟
- المنتخبات العربية في مونديال2022: هل تكفي العاطفة للفوز؟
- الانتخابات النصفية… هل أضعفت الجمهوريين وترامب؟