عندما كنت أشرح لطلابي كيف يتمّ ترويض الحيوانات من أجل عروض السيرك، وكيف يتمّ التعامل مع الفيلة، من تجويعٍ وتخويفٍ وحبسٍ، لتثق أخيراً باليد التي تُمدّ لها، وتصبح حيوانات مطيعةً تنفذ الأوامر وتؤدي دورها على المسرح بإتقان، لم أتمالك نفسي، وكتبت على السبورة: أنا لست فيلاً
لقد تخليت عن قصة ما قبل النوم، لصالح القليل من الصمت، بعد يوم تعب طويل. وأكثر الجمل التي أستخدمها مع أطفالي، هي من قبيل: “حلوا عني، بعّد عن اللابتوب، لا تقرّبوا ع طاولة الطلاب… مو فاضية أبداً إسمع قصصكم… مو وقتك هلق… بعد شوي”
Listen to Raseef22 Stories on Podeo
نشرة أسبوعية مسائية من بودكاست فلسطين تصلُك إلى بريدك الإلكتروني، تُقدِّم أمتع وأفضل الحلقات من أكثر من ٣٠٠ برنامج
بودكاست عربي نختارها لك لتستمع وتستمتع وتتعلّم.
إستمعوا ل رصيف22 قصص على بوديو![]()
النشرة الأسبوعية
مساءً كل يوم سبت من اختيار المحررين
- من غادروا البلاد، كلهم مروا من هنا”… بائعو حقائب السفر وسط دمشق | زينة شهلا”
- فيلم سوري يحتاج إنجازه إلى ثلاثة وعشرين مليون كومبارس | ماهر راعي
- لماذا نتزوّج في مصر؟ | محمد ربيع
- “الجمهور عاوز كده”… ألهذا السبب ساهمت الدراما العربية في “جنسنة المرأة”؟ | سميرة رضوان
- أين لولدٍ في السادسة أن يجدّ مفرّاً؟… ذكرياتي عن الختان المتأخر | سامر عبد
- أنا لست فيلاً | رهام عيسى
- “توهمني المسلسلات السورية القديمة بحضور أصوات عائلتي”… محاولة التأقلم مع غياب الوطن | اليس سبع
- “لا” هي من تصنعنا وليس “نعم” | دينا خالد
- ماذا لو كان الحجاب للرجال أيضاً؟ | همبرفان كوسه
- الجذور الاقتصادية والاجتماعية لظاهرة المجون في العصر العباسي | ممدوح مكرم





