شارك البودكاست

اقرأ ما تسمع قبل أن يصل إليك مرات كثيرة؛ فبعد أن يصير التسجيل في عهدة مهندس الصوت لا أستمع لنفسي. من زمان، كنت أظن أنني الوحيد الذي لا يحب صوته. والآن قدم لي العلم خيبة الأمل الثانية:نستمع للأصوات حولنا عبر الموجات التي يحدثها كلام المتحدث في الهواء، وتدخل من الأذن الخارجية. لكننا نستمع لأصواتنا ونحن نتحدث عن طريق عظام الجمجمة التي تهتز.أصواتنا في التسجيل هي على حقيقتها أكثر مما نسمعه ونحن نتحدث، وهذه خيبة الأمل الأولى، فقد قلت لك الثانية قبل ذلك.أرجو أن تكون تستمع لصوتي غير الذي أسمعه لو شغّل أحد التسجيل أمامي بالغلط.

النشرة الأسبوعية مساءً كل يوم سبت من اختيار المحررين

نشرة أسبوعية مسائية من بودكاست فلسطين تصلُك إلى بريدك الإلكتروني، تُقدِّم أمتع وأفضل الحلقات من أكثر من ٣٠٠ برنامج بودكاست عربي نختارها لك لتستمع وتستمتع وتتعلّم.

Series Navigation<< لماذا لا نتقبّل الطعام خلال المرض؟لماذا لا تنقسم الخلايا العصبية؟ >>