شارك البودكاست

عندما كنت أشرح لطلابي كيف يتمّ ترويض الحيوانات من أجل عروض السيرك، وكيف يتمّ التعامل مع الفيلة، من تجويعٍ وتخويفٍ وحبسٍ، لتثق أخيراً باليد التي تُمدّ لها، وتصبح حيوانات مطيعةً تنفذ الأوامر وتؤدي دورها على المسرح بإتقان، لم أتمالك نفسي، وكتبت على السبورة: أنا لست فيلاً

لقد تخليت عن قصة ما قبل النوم، لصالح القليل من الصمت، بعد يوم تعب طويل. وأكثر الجمل التي أستخدمها مع أطفالي، هي من قبيل: “حلوا عني، بعّد عن اللابتوب، لا تقرّبوا ع طاولة الطلاب… مو فاضية أبداً إسمع قصصكم… مو وقتك هلق… بعد شوي”

Listen to Raseef22 Stories on Podeo
إستمعوا ل رصيف22 قصص على بوديو

النشرة الأسبوعية مساءً كل يوم سبت من اختيار المحررين

نشرة أسبوعية مسائية من بودكاست فلسطين تصلُك إلى بريدك الإلكتروني، تُقدِّم أمتع وأفضل الحلقات من أكثر من ٣٠٠ برنامج بودكاست عربي نختارها لك لتستمع وتستمتع وتتعلّم.

Series Navigation<< الرقص الشرقي… رسائل الجسد إلى المجتمع والدين والسياسة | سمير درويشحانات بدون خمر… كيف نشأ أول مقهى في العالم في دمشق؟ | هلا قصقص >>