غياب الرق بصورته التقليدية، لا يعني غياب العبودية. هذا ما يمكن قراءته في العصر الحديث من خلال ظهور الوظيفة كمقيد لحرية الإنسان بصورة أكثر تقدمية.. فهل يعيش الموظفون كعبيد حقا؟

Series Navigation<< الذكريات الكاذبة.. هل يمكن للوعي أن يكون مزيفا؟<< الوجه المظلم لغاندي.. كيف ساهم “المهاتما” بتقسيم الهند؟لماذا نلوم الضحية؟ الجذور النفسية وراء تبرير جرائم العنف >>