جال بين أرجاء القصيدة والأدب، كتب الشعر ووصفه بأن كتابته للشعر تولد من تجربة، دخل عالم الأدب والتأليف والترجمة فأسس دار نشر مسكلياني. شوقي العنيزي، نجده في رحاب الترجمة، حاضرًا وبين كتب الادب مساهمًا، تفردت معه مسكلياني، فخرجت لنا منشوراتها، فسار بها الركبان، يقصدونه في معارض الكتاب، ليدلي بدلوه في توصية ما، فيأخذونها ويعلمون تمامًا، أنه لا غبار عليها، وأنهم سيعبرون مع تلك التوصية النفق حيث في نهايته تكمن المتعة والمعرفة.

Series Navigationبودكاست جولان 2 | ديستويفسكي حيث الإنسان يكتشف نفسه | د. حمد الباحوث >>