رزان المرشد محامية، نشأت في بيئة تحتضن الكتب وتعشقها، لديها قناعة أن حُب القراءة ليس فطريا في حياة الفرد، بل هو مكتسب من البيئة المحيطة به. فاستطاعت أن تدهش العالم بتأسيسها لمركزين ثقافيين وذلك لأنها تؤمن أن الشخص عندما يحب شيء ويتقنه يَغُض النظر عن الأمور الأخرى ويكتفي بالجانب المعنوي والنفسي منه. وقد تجسّد حضورها في معرض الكتاب باستضافة مشروعها [مكتبة ودار صوفيا]. وبحثًا عن [الحكمة] التي تختبئ خلف هذه المكتبة كان لنا مع مؤسستها لقاء ماتع وثري.

Series Navigationبودكاست جولان 2 | ديستويفسكي حيث الإنسان يكتشف نفسه | د. حمد الباحوث >>