مثل جميع اللاجئين توسط خالد بن سليمان الناصري البقعة المحفوفة بآلام الأطفال الذين يفتقدون هوية الوطن والكبار أولائك الذين يخطفون ذكرياتهم العابرة من بين تراكميات الترحال والفقد، وهي التي أثقلت من حِمل أفكارهم وماضيهم. بدأ يمهد الناصري ليوسع له منفذًا يعبر به الصفوف المتكدسة، فرمقته عين الأدب والشعر من خلف الأكتاف وانتشلته عربيًا بكرًا إلى القارة العجوز ، ليقبع في قلب حضارتها الأم الكبرى تحديدًا في إيطاليا. في حلقتنا من بودكاست جَولان نستضيف خالد الناصري الرجل الذي نشأ بداخله طفل عربي مر بمرحلة اللجوء والضعف والفقد، ورجل اقتسم الأدب والشعر والفن والصورة في دار (المتوسط) ليبعث روح الكلمة والفكرة في جميع ما يثير عاطفة الإنسان.

Series Navigationبودكاست جولان 2 | ديستويفسكي حيث الإنسان يكتشف نفسه | د. حمد الباحوث >>