اختزل مؤرخو الأدب سيرة أبي عثمان عمرو بن بحر، المعروف باسم “الجاحظ” (776- 868)، بحكاية ذات دلالة: “الرجل الذي قتلته كتبه”! وهم بذلك اصطادوا عصفورَين بحجرٍ واحد؛ الأول يهجو فكرة الهوس بالكتب باعتبارها سبب البلاء، ومرضاً ينبغي تجنبه، والثاني الثأر الأيديولوجي من أحد المفكرين العقلانيين، فكان أن دفنوه تحت مجلدات كتبه كعقاب لكل مَن يحيد عن الخطوط الحمر التي تفرضها المؤسسة الرسمية.
نشرة أسبوعية مسائية من بودكاست فلسطين تصلُك إلى بريدك الإلكتروني، تُقدِّم أمتع وأفضل الحلقات من أكثر من ٣٠٠ برنامج
بودكاست عربي نختارها لك لتستمع وتستمتع وتتعلّم.
![]()
النشرة الأسبوعية
مساءً كل يوم سبت من اختيار المحررين
- عبير سليمان | لماذا نحتاج إلى الله؟
- وجه الحقيقة في فيلم تشريح السقوط | باسم سليمان
- العرض المسرحي.. لحظة حاسمة بين فضاء اللعب وفضاء الفرجة | سامر محمد إسماعيل
- الترجمة إلى المحكيَّات المحلية.. ثقافة الصابون | ريم حبيب
- عصور حضارة وادي الرافدين القديمة | أ.د.نائل حنون
- حاجتنا الراهنة إلى إعادة اكتشاف الجاحظ | خليل صويلح
- أحمد دلباني | غيبةُ الـ”كُوجيتو” العَربي
- د. عقيل سعيد محفوض | العرب ومشكلة الدولة
- لويس صليبا | قراءة نقدية في كتاب “السلطة في الإسلام” لعبد الإله بلقزيز
- بَسكال لحُّود | أتكره الحرب أكثر.. أم نفسك؟







