شارك البودكاست

اختزل مؤرخو الأدب سيرة أبي عثمان عمرو بن بحر، المعروف باسم “الجاحظ” (776- 868)، بحكاية ذات دلالة: “الرجل الذي قتلته كتبه”! وهم بذلك اصطادوا عصفورَين بحجرٍ واحد؛ الأول يهجو فكرة الهوس بالكتب باعتبارها سبب البلاء، ومرضاً ينبغي تجنبه، والثاني الثأر الأيديولوجي من أحد المفكرين العقلانيين، فكان أن دفنوه تحت مجلدات كتبه كعقاب لكل مَن يحيد عن الخطوط الحمر التي تفرضها المؤسسة الرسمية.

النشرة الأسبوعية مساءً كل يوم سبت من اختيار المحررين

نشرة أسبوعية مسائية من بودكاست فلسطين تصلُك إلى بريدك الإلكتروني، تُقدِّم أمتع وأفضل الحلقات من أكثر من ٣٠٠ برنامج بودكاست عربي نختارها لك لتستمع وتستمتع وتتعلّم.

Series Navigation<< جمع النص القرآني مخطوطاً في زمن النبي إلى عهد الخلفاء الراشدين | سامر إسلامبوليفي استذكار خالدة سعيد: “أيقونة النقد العربي الحديث” | ريم حبيب >>