اخترع الأجداد حلّاً سحرياً لمقاومة جفاف ضرع الناقة أو البقرة بعد موت وليدها، وذلك بأن يُحشى جلد الحِوَار -بالنسبة للناقة- والعجل -بالنسبة للبقرة- تبناً، وتُوضع له ركائز خشبية مكان أرجله، ويوضع أمام الناقة أو البقرة حتى تدّر حليباً وتُحلب. هذا الاختراع المزيّف يدعى (البو)، وهو بمثابة الغلاف الخارجي للرواية أو الكتاب مهما كان تصنيفه، (احذروا فخاخ العناوين، وما يُكتب من تقريض مجاني على الغلاف الأخير). والحال أنّ القارئ سيكتشف -من دون عناء- تلك الروايات أو الكتب المنتفخة تبناً عن سواها، كما أن الحليب الاصطناعي الذي سوف يسيل من الصفحات، سيكون خالياً من الدسم. تكمن المعضلة السردية إذاً بهزال الركائز الخشبية، أو الرافعة اللغوية التي تحمل الثقل التخييلي للنصّ ووضعه في مقامٍ آخر.
نشرة أسبوعية مسائية من بودكاست فلسطين تصلُك إلى بريدك الإلكتروني، تُقدِّم أمتع وأفضل الحلقات من أكثر من ٣٠٠ برنامج
بودكاست عربي نختارها لك لتستمع وتستمتع وتتعلّم.![]()
النشرة الأسبوعية
مساءً كل يوم سبت من اختيار المحررين
- عبير سليمان | لماذا نحتاج إلى الله؟
- وجه الحقيقة في فيلم تشريح السقوط | باسم سليمان
- العرض المسرحي.. لحظة حاسمة بين فضاء اللعب وفضاء الفرجة | سامر محمد إسماعيل
- الترجمة إلى المحكيَّات المحلية.. ثقافة الصابون | ريم حبيب
- عصور حضارة وادي الرافدين القديمة | أ.د.نائل حنون
- بلاغة الجملة الفعليّة في سرد الحكاية | خليل صويلح
- أحمد دلباني | غيبةُ الـ”كُوجيتو” العَربي
- د. عقيل سعيد محفوض | العرب ومشكلة الدولة
- لويس صليبا | قراءة نقدية في كتاب “السلطة في الإسلام” لعبد الإله بلقزيز
- بَسكال لحُّود | أتكره الحرب أكثر.. أم نفسك؟







