شارك البودكاست

برّ الوالدين؟ الفكرة نفسها مبدأ استُخدم لقمع أفكار ورغبات أجيال تتعارض مع رغبات آبائهم لتنتج في النهاية أجيالاً جديدةً من المسوخ، يقررون استخدام الحجة نفسها لقمع أبنائهم في دائرة مفرغة من الإساءة التي لا تنتهي

“أبوكِ مبيعرفش يعبّر عن حبه”؛ كلمات رُددت على مسامعي منذ طفولتي، من أمي وسائر عائلتي

كبرت وأنا أشعر بالفضول الشديد تجاه ذلك الصندوق المغلق الذي يعيش معنا ولا نعرف عنه الكثير. لا يتحدث معي مطلقاً، ولا يشاركنا أفكاره ومشاعره

الراحة بالتأكيد. بعد الغفران والسماح وتسوية الأمور نفسياً تأتي الراحة والقدرة على الاستمرار في الحياة

النشرة الأسبوعية مساءً كل يوم سبت من اختيار المحررين

نشرة أسبوعية مسائية من بودكاست فلسطين تصلُك إلى بريدك الإلكتروني، تُقدِّم أمتع وأفضل الحلقات من أكثر من ٣٠٠ برنامج بودكاست عربي نختارها لك لتستمع وتستمتع وتتعلّم.

Series Navigation<< عزيزي الرجل… ماذا لو ناديتك “يا أعزب أو يا متزوج” بدلاً من اسمك؟ | هويدا أبو سمكالأكراد أصحاب أسماء مزدوجة… ژينا أميني نموذجاً | همبرفان كوسه >>