شارك البودكاست

عادة، كنت أحتار وأسأل لماذا ننادي المرأة بحالتها الاجتماعية في حين أننا يمكن أنا نناديها باسمها؟ لكن، في مجتمعات أبوية، يرى البعض أن مناداة المرأة باسمها “عيب”

في لقاء قريب لي مع جار لنا ومعه زوجته التي كان يناديها بلقب “أم يوسف” فكرت أن أسألها عن اسمها فنظرت وهي تبتسم ثم ذكرته لي بصوت منخفض وكأنه سر حربي

أخبرتني صديقتي إنها ذهبت مرة بكل جرأة لتنادي زميلها في العمل بلقب “يا متزوج”، وسط دهشة كل زملائهما

النشرة الأسبوعية مساءً كل يوم سبت من اختيار المحررين

نشرة أسبوعية مسائية من بودكاست فلسطين تصلُك إلى بريدك الإلكتروني، تُقدِّم أمتع وأفضل الحلقات من أكثر من ٣٠٠ برنامج بودكاست عربي نختارها لك لتستمع وتستمتع وتتعلّم.

Series Navigation<< دخّنت التّبغ برغم فتاوى تحريمِه وأصبحت المسؤولة عن قطّ الملِك المحبّب… أمينة أقدَس | مهلا موسويهكذا سامحت نرجس أمها وأباها! | شيماء العيسوي >>