أ. أحمد الأحمدي أحد النماذج الرائعة لصورة الأب القائد، وتظهر لنا شخصيته القيادية مع ابنه عبدالله الذي شُخّص بالسكري النوع الأول وهو في الرابعة من عمره. تعرفوا على منظور وتطبيق أ.أحمد في الاهتمام بالطفل السكري لوصول ابنه عبدالله لشخصية واعية وقادرة على تحمل مسؤولية السكري. يذكر لنا أ.أحمد بأنه حتى حينما كبر عبدالله لا زالوا يحتفلون كل عام في اليوم العالمي للسكري بانجازات عبدالله في محافظته على صحته. تأملت حينها أن مثل تلك الاحتفالات ينبغي أن ننعززها بين الأطفال والبالغين المصابين بالسكري النوع الأول، فمجهود العناية بالسكري متواصل وبدون إجازات، لذا يستحق المكافأة منا ولو لمرة واحدة على الأقل كل عام ..وكذلك أنتِ الأم وأنت الأب وكل من يهتم بشخص مصاب بالسكري تستحقون مكافأة أنفسكم على جهودكم التي سوف تثمر في أبناءكم
نشرة أسبوعية مسائية من بودكاست فلسطين تصلُك إلى بريدك الإلكتروني، تُقدِّم أمتع وأفضل الحلقات من أكثر من ٣٠٠ برنامج
بودكاست عربي نختارها لك لتستمع وتستمتع وتتعلّم.![]()
النشرة الأسبوعية
مساءً كل يوم سبت من اختيار المحررين
- !١.رحلة إلى الهند للعلاج.. انتهت بورطة
- ٣. الإقبال على الحياة الزوجية والسكري النوع الأول من تجربة مصاب
- ٤.كسب ثقة مصاب السكري النوع الأول في عيادة التغذية
- ٥.المغامرات والغوص مع السكري النوع الأول
- ٦.الانتقال من عيادات الأطفال إلى الكبار مع د. نويد الزمان
- ٢.الاهتمام بالطفل السكري للوصول للاستقلالية السليمة أثناء المراهقة
- ٧.المرحلة الجامعية والسكري النوع الأول مع رنا
- ٨.البحث عن التشخيص الصح
- ٩.الاكتئاب والسكري النوع الأول من وجهة نظر مصاب
- ١٠.تعايش الوالدين والطفل الأصغر من خمس سنوات مع السكري النوع الأول


