حمل العام 2022، رياح التغيير على المستوى العالمي ، حيث أفرزت الحرب في أوكرانيا والزلزال الذي رافقها في العلاقات الدولية معطيات جديدة، قد تصب في فائدة الجزائر اقتصاديا خصوصا مع تزايد الطلب على الغاز و ارتفاع سعر برميل النفط.
وعليه تطرح تساؤلات جوهرية حول سبل استغلال التحولات الدولية، لتحريك عجلة الاقتصاد بما يمكن من تحقيق الأمن الغذائي و تعزيز الاستثمار في مختلف القطاعات، و التموقع بشكل أفضل إقليميا، خاصة وأن الجزائر تمتلك الكثير من الأوراق الرابحة التي تضعها في قلب رهانات كبرى بوصفها مفتاحا لا غنى عنه لدخول القارة الإفريقية التي تعتبر مستقبل الاقتصاد العالمي.
نشرة أسبوعية مسائية من بودكاست فلسطين تصلُك إلى بريدك الإلكتروني، تُقدِّم أمتع وأفضل الحلقات من أكثر من ٣٠٠ برنامج
بودكاست عربي نختارها لك لتستمع وتستمتع وتتعلّم.![]()
النشرة الأسبوعية
مساءً كل يوم سبت من اختيار المحررين
- لماذا يجب أن تنضم الجزائر لمجموعة بريكس؟
- بودكاست ترويجي
- الميتافيرس
- متحور “أوميكرون” واللقاحات
- اللغة الانجليزية في الجزائر
- هل تخدمُ التغيّرات الدوليّة الراهنة الإقلاع الاقتصاد في الجزائر؟
- اللغة العربية والمعلوماتية
- كيف سنتأثر بالعزوف عن لقاحات كورونا؟
- صناعة المحتوى في الجزائر
- التغير المناخي وتأثيراته على الجزائر



