شارك البودكاست
بعد 60 يوماً من معركةِ طوفان الأقصى والعدوان الإسرائيلي على غزة، قُصفَ منزلُ الشاعرِ مصعب أبو توهة في بيت لاهيا، وأُجبر على النزوحِ تحت وطأةِ التهديدِ الإسرائيلي لمخيم جباليا، وبعدها بأيامٍ دُمِّرَ منزلُ العائلة، وتعرّضَ لاعتقالٍ دامَ أياماً خلال محاولته التوجُّهَ من شمالي غزة نحو معبرِ رفح، حيث كانت أسماؤهم مسجلةً ضمنَ القائمةِ المسموحِ لها بمغادرة غزة، قبل أن يُفرجَ عنه ويتمكّنَ من الخروجِ من غزة إلى مصر، مع زوجتِه وأطفالِه الثلاثة.

في مثلِ تلك اللحظات، فازَ الشاعرُ أبو توهة بـ”جائزة ديريك والكوت للشعر”، التي تُمنحُ عن أفضلِ مجموعةٍ شعريةٍ تصدرُ في الولايات المتحدة لشاعرٍ غيرِ أميركي.

عن مجموعتِه الشعريةِ بالإنكليزيةِ “أشياء قد تجدها مخبّأةً في أُذني”، وللحديثِ عن شهادتِه وتجربتِه وأكثر، نُحاور في بودكاست “فيه ما فيه” الشاعرَ مصعب أبو توهة، الشاهد والمشهود في غزة.

النشرة الأسبوعية مساءً كل يوم سبت من اختيار المحررين

نشرة أسبوعية مسائية من بودكاست فلسطين تصلُك إلى بريدك الإلكتروني، تُقدِّم أمتع وأفضل الحلقات من أكثر من ٣٠٠ برنامج بودكاست عربي نختارها لك لتستمع وتستمتع وتتعلّم.

Series Navigationحسين جواد قبيسي… معركة الصهيونية الأخيرة في غزّة >>رفعت العرعير… فليكن موتي حكاية >>