“أن يكون المرء ابن رجل دين يعني البقاء في دائرة النقد باستمرار. يحق للآخرين ما لا يحق له، فهو لا يستطيع أن يطيل شعر رأسه، أو يرتدي ثياباً وفقاً لما هو رائج، لأن هنالك دوماً مَن سيقول له: “معقولة؟ ابن ‘أبونا’ يفعل ذلك؟”
“خلاصة تجربتي كابنٍ لرجل دين تشبه قصة جحا والحمار، حين فشل في إرضاء الناس. فإنْ ارتديتُ ملابس طبقاً للموضة، أجد مَن ينتقدني لذلك، فكيف لابن كاهن أن يتبع الموضة؟ وإذا تجاهلت الموضة، ينتقدني آخرون ويصفونني بالمعقّد”
كثيرون لا يتوقفون عن مراقبة مظهر وتصرفات بنات رجل الدين وزوجته. يحفظ الأبونا في ذاكرته موقفاً يراه بالغ الصعوبة، يوم عاتبته سيدة في الكنيسة بقولها: “يا أبانا، رأيت ابنتك وهي تضحك في الشارع”، ويتساءل: “هل الضحكة ممنوعة على ابنة الكاهن؟”
“كانت الأنظار مسلطةً على أبي وكأنه مخلوق فضائي هبط إلى المكان، ويظل تحت المتابعة… كانت تصرفات تلقائيةً ولكنها مزعجة”
- يوميات من غزة (6)… “أيها الطوفان، نرجوك ألا تحرق كل حلوى المدينة” | محمد تيسير
- رقص و”حلاوة” وأحاديث ليلة الدخلة… الماشطة الفلسطينية في غزة | رواء مرشد
- أنا رجل بقضيب وأبكي | حمزة ناصر
- من يحبُّ جسدي يشتهيني…المرأة تروي جسدها | مناهل السهوي
- الثقافات الإسلامية اختلفت في مدى صرامة فرض حظره”… الخمر صانع الإبداع الإسلامي | عثمان أمكور
- ماذا يعني أن تكونوا أولاداً لـ”أبونا”؟ | فاتن صبحي
- ماسح مؤخرات الملوك… وظيفة نبيلة في عصور غير نبيلة | محمد دريوس
- كل الاختراعات والاكتشافات العلمية مذكورة في القرآن… لكننا أغبياء! | رامي غدير
- ما جنى صلاح الدين الأيوبي ونظام المُلك بحق حرية الرأي.. وما خدما | علاء زريفة
- سهّلوا شراء الأراضي ووفّروا الحماية… حِيَل القناصل الأوروبيين لتوطين اليهود في فلسطين | محمد شعبان