شارك البودكاست

لم تكن حادثة اغتيال فنان الكاريكاتير ناجي العلي بالأمرِ بعيدَ التوقّع، لمن هو على عِلمٍ بتاريخِ المواجهاتِ التي خاضَها الرجلُ مع جهاتٍ سياسية رسمية، فلسطينية وعربية. مواجهات لم تكن تلك الجِهات لأن تمرِّرها لناجي حتى بعد موتِه، ولو اقتضى الأمر محاولة طمس ذِكرِه بطرق مكشوفة، كتدمير تمثالِه التَّذكاري الذي نُصب في مدخل مخيّم عين الحلوة، بعد حادثة اغتياله، أو حتى بمنعِ عرض الفيلم الذي يحكي سيرته، من قاعات السينما المصرية.

فهل استطاعت النُّخب الثقافيةُ التي تتغنى بإرث ناجي، بعد 34 عاماً على اغتياله، أن تنجوَ بهذا الإرثْ، من وِزْرِ المواقفِ السياسيةِ الرسميةِ  تُجاهَ هذا الفنانِ الثائر؟ الشاعر والروائي محمد الأسعد، يُحدّثنا في “رُواق” عن رفقته لناجي، وجانب عن مشروع ناجي الفنّي، وعن ملاحقة إرث شهيدنا الفنان، حتى بعد حادثة اغتياله.

إعداد وتقديم سائد نجم

مصادر:

مقال:حنظلة.. كيف رسم ناجي العلي نفسه؟ | فلسطين | الجزيرة نت (aljazeera.net)

كتاب “مديح البياض، في الخطاب الفلسطيني الممنوع” محمد الأسعد.

فيديو من الأرشيف: https://www.youtube.com/watch?v=v79o0JtRltI

مقابلة مع ناجي العلي: https://www.youtube.com/watch?v=3Gc8ikdRqWA

مقال 33 عاماً على استشهاد صاحب حنظلة.. ما زالوا في الخلف يا ناجي

Series Navigation<< مرفأ بيروت… الانفجار الكبيريوم الأرض… شعبنا الذي صار أكبر >>