شارك البودكاست

تقول القصيدة: بركةٌ قديمة/ نطة ضفدع /صوت الماء. هذه الأشطر الثلاثة للشاعر ماتسوي باشو، على قلّة عددها، تُكوّن قصيدةً كاملة، تُعدّ من أشهر القصائد في تاريخ شعر الهايكو الياباني. والذي استطاع مؤسسها أن يحرك بأبياته الثلاثة هذه، بركةَ الشعر الراكدة، ويمدّ الشعر الياباني بطاقة حيوية خلّاقة، نقلته إلى أُفق جديد.

فكيف وُلِدت قصيدة الهايكو اليابانية؟ وكيف وصلتْ الثقافةَ الشعريةَ العربية؟ وما هي شروط تحققها؟ الشاعر والمترجم حُسني التُهامي، ضيفنا في “رُواق”.

إعداد وتقديم سائد نجم

المصادر: 

مقالة: ما هي قصيدة الهايكو؟ (al-jazirah.com)

مقالة: نافذة على الأدب الياباني بمعرض الدوحة | يابان أخبار | الجزيرة نت (aljazeera.net)

مقالة: | عباس محمد عمارة : حوار مع الشاعر الكبير عبد الكريم كاصد . – الناقد العراقي (alnaked-aliraqi.net)

مقالة: شعر الومضة والتأمل.. “الهايكو” العربي يُفشل رهانات النقاد ويتجه من اليابان للمغرب والعالمية | أفريقيا أخبار | الجزيرة نت (aljazeera.net)

مقالة: (3) نادي الهايكو العربي : مساء الخير .. | Facebook

قصيدة: https://nousos.com/?p=1524

مقابلة: https://www.alnaked-aliraqi.net/article/88977.php?fbclid=IwAR0dlJMrjV5RY1BR26RqHvP7YmJB2–mMRWQ22OXVB8bv4Wcvgy8RxHZljs

Series Navigation<< أدب السجون النسوي… بوحٌ حُرّما الغاية من وجودنا؟ >>