“أفلاطون: الرجل الذي أنقذ المعرفة من الانقراض”
في هذه الحلقة، لا نتحدث عن فيلسوف عادي… بل عن الشخصية التي – لو اختفت – لاختفت معها الفلسفة كما نعرفها اليوم. أفلاطون، ليس لأنه الأعظم، بل لأنه الأكثر أثرًا.
لأنه وقف في وجه السفسطائيين، وقال: المعرفة ليست لعبة ذاتية.
نناقش:
لماذا أعتبر أفلاطون أكثر من خدم العلم والمعرفة في التاريخ؟
ما هو الثالوث السفسطائي الذي كاد أن يُسقط كل معنى للمعرفة؟
- لا توجد معرفة
- وإن وُجدت فلا يمكن الوصول إليها
- وإن وُصل إليها فلا يمكن إثباتها
كيف تصدّى أفلاطون لهذا التهديد المعرفي؟
ولماذا يعتبر تذويت المعرفة (تحويلها إلى أمر ذاتي خالص) أخطر ما يمكن أن يحدث للعقل البشري؟
هذه الحلقة ليست فقط عن أفلاطون،
بل عن المعركة الفلسفية بين من يرى أن “كل شيء رأي”،
ومن يرى أن “الحقيقة تستحق أن نبحث عنها، ولو كلفنا ذلك عمرًا”.
في زمن انتصرت فيه السفسطائية… تذكيرٌ بصوت العقل الأول.
هذه الحلقة مستخلصة من سلسلة حلقات منشورة على يوتيوب، لمشاهدة السلسلة الكاملة: اضغط هنا
تابعنا على تيك توك للمزيد من المقاطع الفكرية القصيرة: @n73_r
انضم إلى قناة تيليجرام لمتابعة جديد الحلقات اضغط هنا
استمع وشارك الحلقة مع من يهتم بالفكر النقدي، ولا تنسَ تقييم البودكاست!
نشرة أسبوعية مسائية من بودكاست فلسطين تصلُك إلى بريدك الإلكتروني، تُقدِّم أمتع وأفضل الحلقات من أكثر من ٣٠٠ برنامج
بودكاست عربي نختارها لك لتستمع وتستمتع وتتعلّم.![]()
النشرة الأسبوعية
مساءً كل يوم سبت من اختيار المحررين
- المنطلق 01 – مدخل للمنطق وهل المنطق صناعة أرسطو؟
- المنطق 02 – تأملات في علم المنطق
- المنطق 03 – تعريف علم المنطق
- المنطق 04 – أقسام العلم – التصور والتصديق
- المنطق 05 – أقسام العلم – العلم النظري والعلم الضروري
- فلسفة 13 – فضل افلاطون على العلم والمعرفة
- المنطق 06 – أقسام العلم – العلم الحصولي والعلم الحضوري
- المنطق 07 – الجهل تعريفه وأقسامه
- المنطق 08 – الجزئي والكُلي .. المتواطيء والمُشكِك
- المنطق 09 – الألفاظ والتقابلات وأقسامهما


