شارك البودكاست

تحاول فائزة تجنب الذكريات الموجعة، لكن صوتُها يختنق بالبكاء، والقوة التي تحاول إظهارها تلاشت مع تذكرها لواقعة اغتصابها من قبل أول داعشي اشتراها واسمه “حجي مهدي التركماني”

“لم أكن ضعيفة وأنا بين أيديهم، بل كنتُ أقاومهم، وأرفض ما يطلبونه منّي على الرغم من تعذيبهم لي وسجني وبيعي مرات عديدة، كنت أقول لا، لكي أشعر بوجودي، فكيف بي وأنا حرة؟”

النشرة الأسبوعية مساءً كل يوم سبت من اختيار المحررين

نشرة أسبوعية مسائية من بودكاست فلسطين تصلُك إلى بريدك الإلكتروني، تُقدِّم أمتع وأفضل الحلقات من أكثر من ٣٠٠ برنامج بودكاست عربي نختارها لك لتستمع وتستمتع وتتعلّم.

Series Navigation<< عندما رأيت جارتي تلد وأنا في السادسة | هويدا أبو سمك“تعالوا إلى سوريا وسأدعوكم إلى وجبة من أفخاذ السمك المشوية” | أسعد رهجي >>