تحاول فائزة تجنب الذكريات الموجعة، لكن صوتُها يختنق بالبكاء، والقوة التي تحاول إظهارها تلاشت مع تذكرها لواقعة اغتصابها من قبل أول داعشي اشتراها واسمه “حجي مهدي التركماني”
“لم أكن ضعيفة وأنا بين أيديهم، بل كنتُ أقاومهم، وأرفض ما يطلبونه منّي على الرغم من تعذيبهم لي وسجني وبيعي مرات عديدة، كنت أقول لا، لكي أشعر بوجودي، فكيف بي وأنا حرة؟”
نشرة أسبوعية مسائية من بودكاست فلسطين تصلُك إلى بريدك الإلكتروني، تُقدِّم أمتع وأفضل الحلقات من أكثر من ٣٠٠ برنامج
بودكاست عربي نختارها لك لتستمع وتستمتع وتتعلّم.
![]()
النشرة الأسبوعية
مساءً كل يوم سبت من اختيار المحررين
- رقص و”حلاوة” وأحاديث ليلة الدخلة… الماشطة الفلسطينية في غزة | رواء مرشد
- أنا رجل بقضيب وأبكي | حمزة ناصر
- من يحبُّ جسدي يشتهيني…المرأة تروي جسدها | مناهل السهوي
- الثقافات الإسلامية اختلفت في مدى صرامة فرض حظره”… الخمر صانع الإبداع الإسلامي | عثمان أمكور
- ماسح مؤخرات الملوك… وظيفة نبيلة في عصور غير نبيلة | محمد دريوس
- “فائزة” الناجية من سبي داعش: “أرفض أن تنظروا إليّ كضحية” | ميسر الأداني
- كل الاختراعات والاكتشافات العلمية مذكورة في القرآن… لكننا أغبياء! | رامي غدير
- ما جنى صلاح الدين الأيوبي ونظام المُلك بحق حرية الرأي.. وما خدما | علاء زريفة
- سهّلوا شراء الأراضي ووفّروا الحماية… حِيَل القناصل الأوروبيين لتوطين اليهود في فلسطين | محمد شعبان
- متى أتوقف عن الهروب عند سماع صوت المؤذن؟ | أحمد يحيى






