شارك البودكاست

رواية خوف 2 

أسامة المسلم

“لا تخبر نفسًا بما حدث معك فلن يصدقك أحد لكن لن نمنعك من ذكر ذلك لأننا واثقون من تجاهل الناس لما سوف تقوله”

“صدق وهو كذوب بقوله “لن يصدقك أحد” لكنه أغفل من مروا بعالمهم ولو مرور الكرام فهم بين مصدق ومشكك يأكله التساؤل. بعض ما سأكتب في الصفحات التالية قطعة فاسدة مني لكني اكتشفت أنها يمكن أن تكون دواءًا لغيري”.

ينهي خوف المتمرد على مجتمعه مغامراته، التي خاضها في الجزء الأول من الرواية، يعود إلى حياته الطبيعية بحثًا عن الهدوء والاستقرار، لكن ذلك الهدوء لا يدوم طويًلا.

يجد نفسه بين براثن مغامرة جديدة مع عالم الجن والشياطين السفلي، ويطال التهديد أقرب أحبائه إليه، فما نهاية تلك المغامرة المثيرة؟

النشرة الأسبوعية مساءً كل يوم سبت من اختيار المحررين

نشرة أسبوعية مسائية من بودكاست فلسطين تصلُك إلى بريدك الإلكتروني، تُقدِّم أمتع وأفضل الحلقات من أكثر من ٣٠٠ برنامج بودكاست عربي نختارها لك لتستمع وتستمتع وتتعلّم.

Series Navigation<< كتاب مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين (7-7) | ابن قيم الجوزيةكتاب الشيخان | طه حسين >>