شارك البودكاست

رواية أمس لا يعود

وليد حسن المدني

لم تكن أشعة شمس الشتاء الهادئة لتمنع عنه ذلك الإحساس عندما التقت عينه بعينها وسط زحمة إشارة الإسعاف بالقرب من ميدان رمسيس، المعبر الوحيد له للخروج من حي شبرا الذي يقتنه وصولًا إلى وسط البلد، بالتحديد “قهوة صالح” الذي إعتداد على الجلوس عليها مع بعض الأصدقاء التي جمعتهم الصدفة معًا في مظاهرة أو ندوة ثقافية أو من تلك المجموعة المتسلقة التي تبحث لنفسها عن دور في الحياة فتمهنت من الثورية سبيل لها تخفي بها ضمور حياتها.

النشرة الأسبوعية مساءً كل يوم سبت من اختيار المحررين

نشرة أسبوعية مسائية من بودكاست فلسطين تصلُك إلى بريدك الإلكتروني، تُقدِّم أمتع وأفضل الحلقات من أكثر من ٣٠٠ برنامج بودكاست عربي نختارها لك لتستمع وتستمتع وتتعلّم.

Series Navigation<< كتاب ما لا يسع المسلم جهله | أنس السلطانرواية سوناتا لتشرین | أسامة أنور عكاشة >>