بداية شهر نوفمبر الماضي، دمرت غارات الاحتلال منزل الشاعر والبروفيسور في اللغة الإنكليزية رفعت العرعير ومكتبته في تل الهوى، التي جمعها عبر ثلاثين عاماً. فلجأ إلى إحدى المدارس، وهناك بدأ يتلقّى تهديدات بالقتل، من قِبَل مُخابرات الاحتلال، ما دفعه إلى مغادرة المدرسة التي لجأ إليها، والانتقال إلى منزل شقيقته، رافضاً التهجير من شمال غزة. في السادس من بداية هذا الشهر، قتل الاحتلال الشاعر رفعت مع ثمانية من أفراد عائلته، بقصف من الطيران الحربي. نخصص هذه الحلقة عن الشاعر الشهيد، صاحب مشروع “نحن لسنا أرقاماً”، وفي بالنا جميع زملائنا من الصّحافيين والكُتّاب والشعراء الذين استُشهدوا في الشهرين الأخيرين.
حلقة جديدة من بودكاست “فيه ما فيه”، نحاور فيها صديق رفعت المُقرّب، محمد لافي، وعاطف الشاعر الكاتب والمُحاضر في جامعة ويستمنستر في لندن، غزّي الأصل والمنشأ.
- “الورد والقرنفل”.. صفحات من قائد وشهيد
- ثلاث كلمات عراقية إلى غزّة
- من حيفا إلى غزّة.. كلمات من جيل جديد
- روني بو سابا… فلسطين وقصائد يونانية
- مصعب أبو توهة.. شهادة عن مذبحة حيّة
- رفعت العرعير… فليكن موتي حكاية
- أصوات مغربية لفلسطين: خالد الرّيسوني
- مع وليد الهودلي.. زيارة إلى وليد دَقّة داخل سجنه وفي حُرّيته
- رنا عيسى.. لحظة الحرّية لحظة الإبادة
- محمد الأرناؤوط: ألبان وبُشناق قاتلوا في فلسطين عام 1948