للأسف، فإن معظم المستشرقين لم يصوروا لنا عن نظام الرقيق وبيعه إلا إنطباعاتهم الأولية، وهذا مصدر الخطأ لديهم ” وأكد أن الرقيق لا يباع لأحد إلا برضى الرقيق ذكرا كان أو أنثى، حيث يشدد المشتري في السؤال : هل ترغب في خدمتي، وإذا وجد الرقيق نفسه غير مرتاح مع سيده، فإنه يطلب إليه بيعه لغيره ” وفي بعض الحالات تتقدم – الجارية – وتعرض نفسها في السوق دون إذن سيدها ، ولكن المالك لا يجد ضرورة في إجبار إنسان ما، على العيش معه دون رغبته
نشرة أسبوعية مسائية من بودكاست فلسطين تصلُك إلى بريدك الإلكتروني، تُقدِّم أمتع وأفضل الحلقات من أكثر من ٣٠٠ برنامج
بودكاست عربي نختارها لك لتستمع وتستمتع وتتعلّم.
![]()
النشرة الأسبوعية
مساءً كل يوم سبت من اختيار المحررين







