في ربع الساعة الأخير من إدارته، اختار جوزيف بايدن أن يفاجيء روسيا بمجموعة من الخطوات التي من شأنها تصعيد الحرب على الجبهة الأوكرانية. أجاز بايدن لكييف قصف العمق الروسي بصواريخ بالستية بعيدة المدى بعد أن ظل الأمر مقتصرا على قصف المواقع العسكرية الروسية في الأراضي الأوكرانية فقط. روسيا لم تتأخر في الرد على التصعيد الأمريكي، فأخرج الكرملين من أدراجه وثيقة تعدل العقيدة النووية الروسية وتوسع من حالات استخدام السلاح النووي في حالات الحرب.
لماذا اختار جوزيف بايدن أن يتخذ هذه الخطوات التصعيدية في فترة “البطة العرجاء”؟ هل يريد بايدن أن يورّط خلفه في ملف تحدث الأخير كثيرا عن عزمه لحل وتفكيك استعصاءاته أم أن بايدن بقراراته الأخيرة سيسهل الطريق أمام ترامب لتحقيق السلام في أوروبا؟ وفي خضم كل هذه التطورات، كيف ستتعامل روسيا مع ما تبقى من حقبة بايدن؟ هل ستختار التصعيد أم انتظار الرئيس الجديد؟
في حلقة جديدة من “بعد أمس”، تستضيف الإعلامية روعة أوجيه الأستاذ عامر راشد الخبير بالشأن الروسي ومراسل الجزيرة في واشنطن أنس الصبّار.
ابقوا على تواصل مستمرّ مع بودكاست “أثير” الجزيرة ولا تنسوا تفعيل زرّ الاشتراك الموجود في تطبيقك لتصلك حلقاتنا اليومية.
تابعونا على إنستغرام | https://aj.audio/instagram
تابعونا على إكس | https://aj.audio/twitter
تابعونا على فيسبوك | https://aj.audio/FB
بعد أمس، بودكاست يومي من “أثير” الجزيرة، يزوّد المستمع بما يحتاج لمعرفته عن القضايا الراهنة بطريقة حكائية تجمع بين الإثراء والتشويق.
إشراف وتقديم: روعة أوجيه
إنتاج الحلقة: رامي خليل وعبد الله المصطفى.
تصميم الصوت: ميشال بو داغر.
نشرة أسبوعية مسائية من بودكاست فلسطين تصلُك إلى بريدك الإلكتروني، تُقدِّم أمتع وأفضل الحلقات من أكثر من ٣٠٠ برنامج
بودكاست عربي نختارها لك لتستمع وتستمتع وتتعلّم.![]()
النشرة الأسبوعية
مساءً كل يوم سبت من اختيار المحررين
- “بدنا ولادنا يروّحوا”.. لماذا يخطف الفلسطينيون الجنود؟
- “التوحش” الإسرائيلي.. ماذا تكشف مقابر غزة الجماعية؟
- حرب إسرائيل على الصحافة.. إلى متى؟
- إيران والمنطقة بعد رئيسي.. إلى أين؟
- البندقية في الضفّة.. كيف نقرأ خارطة السلاح؟
- ربع الساعة الأخير لإدارة بايدن: ماذا فعلت؟
- منظمة التحرير الفلسطينية.. ماذا تبقى منها اليوم؟
- نتنياهو مطلوبًا للعدالة.. هل يُحاسب المجرم يومًا؟
- في يوم الأسير الفلسطيني، كيف ينجون من الإبادة؟
- محور فيلادلفيا.. نحو احتلال أم اتّفاق؟







