تبدو إشكالية وجود جماعة (عرق آخر غير عربي) تمكَّن من احتلال بلاد الشام، نحو 1000 ق.م، وبعض الأجزاء الأخرى من عالم الشرق القديم، غير قابلة للحل مع وجود هذا الكم الكثيف والهائل من الدراسات الاستشراقية اللاهوتية التي أسهمت في ترسيخ الفكرة التي تزعم أن هذه الجماعة، أو الشعب تمكَّن من فرض هيمنته على بلاد الشام والعراق. لكن يتعيَّن على الذين يُروِّجون لأسطورة وجود “شعب أموري” في الشام والعراق، أن يقدِّموا أيَّ دليل على وجود ملك يُدعى “ملك سيحون” في سوريا في هذا الوقت من تاريخ الغزو الآرامي؛ بل إن عليهم تقديم جواب واضح للسؤال المثير الذي تطرحه الآية التالية في التوراة: (سفر العدد 21: 25).
نشرة أسبوعية مسائية من بودكاست فلسطين تصلُك إلى بريدك الإلكتروني، تُقدِّم أمتع وأفضل الحلقات من أكثر من ٣٠٠ برنامج
بودكاست عربي نختارها لك لتستمع وتستمتع وتتعلّم.![]()
النشرة الأسبوعية
مساءً كل يوم سبت من اختيار المحررين
- عبير سليمان | لماذا نحتاج إلى الله؟
- وجه الحقيقة في فيلم تشريح السقوط | باسم سليمان
- العرض المسرحي.. لحظة حاسمة بين فضاء اللعب وفضاء الفرجة | سامر محمد إسماعيل
- الترجمة إلى المحكيَّات المحلية.. ثقافة الصابون | ريم حبيب
- عصور حضارة وادي الرافدين القديمة | أ.د.نائل حنون
- حملات الآشوريين على الآراميين.. رواية مغايرة | فاضل الربيعي
- أحمد دلباني | غيبةُ الـ”كُوجيتو” العَربي
- د. عقيل سعيد محفوض | العرب ومشكلة الدولة
- لويس صليبا | قراءة نقدية في كتاب “السلطة في الإسلام” لعبد الإله بلقزيز
- بَسكال لحُّود | أتكره الحرب أكثر.. أم نفسك؟







