لماذا تحولت أمة الإسلام إلى شيع وأحزاب متناحرة رغم وضوح الوصايا القرآنية؟ الدكتور يوسف أبو عواد يفرّق بين التعددية السياسية الإدارية المشروعة والتحزب الديني المحرّم الذي يعدّه “أكبر الكبائر“، داعيًا للعودة إلى “الفطرة” و“الدين القِيَم” كسبيل وحيد لنجاة المجتمع من نار الفتنة الدنيوية قبل عذاب الآخرة، في لقائه مع د. باسم الجمل، في #بودكاست_مفاهيم، على #منصة
نشرة أسبوعية مسائية من بودكاست فلسطين تصلُك إلى بريدك الإلكتروني، تُقدِّم أمتع وأفضل الحلقات من أكثر من ٣٠٠ برنامج
بودكاست عربي نختارها لك لتستمع وتستمتع وتتعلّم.![]()
النشرة الأسبوعية
مساءً كل يوم سبت من اختيار المحررين







