شارك البودكاست

في هذه الحلقة من فصل بودكاست نناقش تطور الدراسات القرآنية في الأكاديمية الغربية، ومسار الاستشراق بتحولاته المختلفة من الحقبة الاستعمارية إلى المرحلة الأكاديمية العلمية البحتة. نستضيف فيها الدكتور وليد صالح ليقدم تحليلا لجذور الاهتمام الغربي بالقرآن، وكيف تأثرت هذه الدراسات بالمناهج التاريخية والنقدية التي طبقت سابقا على النصوص الدينية الأخرى. يسلط الحوار الضوء على الفروق المنهجية بين المدرسة الألمانية التي تماهت نسبيا مع السردية الإسلامية التقليدية في تاريخ القرآن، والمدرسة الأنجلوسكسونية التي تبنت منهجا تفكيكيا أكثر تشكيكا. كما نتطرق إلى الأثر البالغ لاكتشاف المخطوطات القرآنية المبكرة، مثل مخطوطات صنعاء، في إحداث ثورة علمية أعادت توجيه بوصلة الاستشراق القرآني نحو النص المادي. تناقش الحلقة أيضا أسباب الفجوة المعرفية بين الأكاديمية العربية ونظيرتها الغربية في حقل الدراسات القرآنية، وواقع وتحديات البحث الأكاديمي، مع التركيز على التقدم الملحوظ للعرب في دراسات تاريخ تفسير القرآن وضرورة بناء مراكز بحثية متخصصة لتجسير هذه الهوة المعرفية العميقة.

الحلقة من تقديم الصحفي والباحث عثمان أمكور.
فصل بودكاست، منتج من أعمال مجلة الفراتس

النشرة الأسبوعية مساءً كل يوم سبت من اختيار المحررين

نشرة أسبوعية مسائية من بودكاست فلسطين تصلُك إلى بريدك الإلكتروني، تُقدِّم أمتع وأفضل الحلقات من أكثر من ٣٠٠ برنامج بودكاست عربي نختارها لك لتستمع وتستمتع وتتعلّم.

Series Navigation<< من خير الدين باشا إلى طه عبد الرحمن.. العنصر المفقود | فصل بودكاستبين الهوية والواقع: أين انقطع الإبداع في الفكر العربي؟ | فصل بودكاست >>