لم يكن للعرب سَنة يؤرخون بها للوقائع والأشخاص والأحداث، وبحسب رواية ابن سيرين “أن رجلاً قال لعمر: أرِّخوا، فقال عمر: ما أرٍّخوا؟ فقال: شيء تفعله الأعاجم في شهر كذا من سنة كذا، فقال عمر: حسنٌ، فأرخوا. وروى سعيد بن المسيب أن عمراً جمع الناس فقال: من أي يوم نكتب التاريخ؟ فقال عليّ: من مهاجرة رسول الله وفراقه أرض الشرك، ففعله عمر”. وهكذا تم إطلاق التأريخ الهجري القمري مقابل تأريخ الروم الميلادي الشمسي، وانتقل العرب من الزمن الموضوعي إلى الزمن الذاتي ليثبتوا وجودهم الحضاري تحت شمس الرب.
نشرة أسبوعية مسائية من بودكاست فلسطين تصلُك إلى بريدك الإلكتروني، تُقدِّم أمتع وأفضل الحلقات من أكثر من ٣٠٠ برنامج
بودكاست عربي نختارها لك لتستمع وتستمتع وتتعلّم.
![]()
النشرة الأسبوعية
مساءً كل يوم سبت من اختيار المحررين
- عبير سليمان | لماذا نحتاج إلى الله؟
- وجه الحقيقة في فيلم تشريح السقوط | باسم سليمان
- العرض المسرحي.. لحظة حاسمة بين فضاء اللعب وفضاء الفرجة | سامر محمد إسماعيل
- الترجمة إلى المحكيَّات المحلية.. ثقافة الصابون | ريم حبيب
- عصور حضارة وادي الرافدين القديمة | أ.د.نائل حنون
- العرب في الزمن الدائري | نبيل صالح
- أحمد دلباني | غيبةُ الـ”كُوجيتو” العَربي
- د. عقيل سعيد محفوض | العرب ومشكلة الدولة
- لويس صليبا | قراءة نقدية في كتاب “السلطة في الإسلام” لعبد الإله بلقزيز
- بَسكال لحُّود | أتكره الحرب أكثر.. أم نفسك؟







