شارك البودكاست

في هذه الحلقة من «أشياء غيرتنا» نستعرض مشهد الثياب الرجالية والخياطين والمظاهر الاجتماعية التي كانت تصاحب هذا المشهد.

في الماضي، قبل رواج الخياطين، كانت الثياب تستورد من الصين حالها كحال باقي المنتجات. ولأن المقاسات كانت تأتي موحدة لا تتناسب مع احتياج الناس، كان لا بد من ظهور الخياطين لحل هذه المشكلة. فراجت فكرة تفصيل الثياب أكثر من شرائها جاهزة. وانقسم الناس إلى فئتين: فئة تعتمد على الخياطين اليمنيين الحاضرين بقوة آنذاك في السوق، وفئة تعتمد على الوالدات لتولي هذه المهمة.

مع ظهور الخياطين وارتفاع التكلفة المالية، لجأ بعض الآباء إلى شراء «طاقة» قماش تكون له ولأولاده. ومن باب تقليل التكلفة، كان يُحرِّص بعض الآباء الخياط على إطالة ثوب ابنه وطيّ أطرافه وخياطتها ليكون بالإمكان إطالة الثوب عند نموه.

ننتقل بعد ذلك إلى مشهد العيد حيث يستنفر المجتمعُ الخياطين لتفصيل ثيابهم. تضيق بالخياطين الحياة ويبدؤون برفض استقبال المزيد من الطلبات منذ مطلع شهر رمضان، فيلجأ الناس إلى الثياب الجاهزة. وكان بعض الشباب يمتعض من ارتداء الملابس الجاهزة إذ يراها من اللباس الرخيص المبتذل الذي لا يليق.

ولا يفوتنا المرور على مشهد الخياطة النسائية، وفوضى فساتين العيد التي أيضًا لم تترك النساء وشأنهن.

ليصلك جديد ثمانية، اشترك في نشراتنا البريدية من

Series Navigation<< قصة المسرح في السعوديةأشياء غيّرتنا >>