شارك البودكاست

شهدت تونس، في الأسابيع الأخيرة، تنامياً في التحرّكات الاحتجاجية المعارضة بالتوازي مع استفحال الأزمة الاقتصادية والمعيشية، وإصرار الرئيس قيس سعيّد على الانفراد بالقرار، والمضي في خريطة الطريق التي صاغها بنفسه، ورفض أي حوار مع معارضيه أو شراكة أو توافق مع مؤيّديه عليها. وعلى الرغم من اتساع الجبهة المعارضة وإجماع أغلب الطيف السياسي على خطورة الأزمة السياسية والاقتصادية التي تمرّ بها البلاد، فإن الحراك المعارض ظلّ يفتقر إلى استراتيجية واضحة ومتوافق عليها، لإرغام الرئيس على التراجع عن خطواته الانقلابية، والعودة إلى المسار الديمقراطي.

Series Navigation<< المسألة السورية وتأسيس الحل النهائي