المعطي من العطاء، يقال:أعطاه الشَّيء، أي: وهبه إياه، ومَنَحَه وناوَلَه.
نشرة أسبوعية مسائية من بودكاست فلسطين تصلُك إلى بريدك الإلكتروني، تُقدِّم أمتع وأفضل الحلقات من أكثر من ٣٠٠ برنامج
بودكاست عربي نختارها لك لتستمع وتستمتع وتتعلّم.
والله المعطي، أي: الواهب عطاءَه وَجُودَه ورحمتَه لمخلوقاته، فعطاء الله تعالى عامٌّ لجميع الخلائق، وعطاؤه سبحانه واسعٌ لا حدود له، قال الله تعالى: ﴿ كُلّاً نُّمِدُّ هَـؤُلاء وَهَـؤُلاء مِنْ عَطَاء رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا ﴾ [الإسراء: ٢٠]، فهو سبحانه يعطى الدنيا لمن يحب ولمن لا يحب، وأما الآخرة فلا يعطيها إلا لمن يحب، قال عليه الصلاة والسلام: (وإنَّ اللهَ يُعطي الدُّنيا من يُحبُّ ومن لا يُحبُّ، ولا يُعطي الإيمانَ إلَّا من أحبَّ) قالالذهبي في (التلخيص): صحيح الإسناد، وصحّحه الألباني في (السلسلة الصحيحة)، وأفضل عطاء وأكمله هو عطاء الآخرة، قال تعالى: ﴿ وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ ﴾ [هود: ١٠٨]، أي: عطاء غير مقطوع![]()
النشرة الأسبوعية
مساءً كل يوم سبت من اختيار المحررين


