لم يرد هذا الاسم في القرآن اسمًا إنما ورد فعلًا كما في قوله تعالى :{ وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ} وقوله :{وَقَدْ أَحْسَنَ بَي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاء بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ }.
نشرة أسبوعية مسائية من بودكاست فلسطين تصلُك إلى بريدك الإلكتروني، تُقدِّم أمتع وأفضل الحلقات من أكثر من ٣٠٠ برنامج
بودكاست عربي نختارها لك لتستمع وتستمتع وتتعلّم.
وجاءت السنة بإثبات هذا الاسم لله عز و جل ،منها قوله صلى الله عليه وسلم : (إذا حكمتم فاعدلوا ،و إذا قتلتم فأحسنوا ،فإن الله محسن يحب المحسنين ) رواه الطبراني،وأبو نعيم بإسناد جيد.
ومعنى اسم الله (المحسن )يرجع إلى الفضل والإنعام والجود والإكرام والمن والعطاء،والإحسا ن وصف لازم له سبحانه ،لا يخلو موجود عن إحسانه طرفة عين بالإيجاد والإنعام والإمداد ،قال تعالى :{ الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنسَانِ مِن طِينٍ } وقال تعالى :{ وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ }.
و أعظم الإحسان التوفيق لهذا الدين وشرح الصدر للزوم طاعة رب العالمين ،والتثبيت على الحق والهدى إلى الممات ،إلى أن يتوج ذلك بأعظم الكرامة و أجلُّ الإحسان بدخول الجنان يوم القيامة ،ورؤية الكريم الرحمن المحسن المنان ،نسأله سبحانه من فضله العظيم و إحسانه الجزيل .
ثم إن الله سبحانه يحب من عباده أن يتقربوا إليه بمقتضى معاني أسمائه ،فهو الرحمن يحب الرحماء ،وهو الكريم يحب الكرماء ،محسن يحب المحسنين ،قال تعالى :{ وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ }.![]()
النشرة الأسبوعية
مساءً كل يوم سبت من اختيار المحررين


