القابض هو الذي يضيق الأرزاق ويقترها وفق حكمته، وفي كلا البسط والقبض صلاح أو ابتلاء لعبيده، قال -تعالى-: (وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ) [الحجر: 21]، وقال -عز من قائل-: (وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ) [الشورى: 27]، “فإذا زاده لم يزده سرفًا وخرقًا، وإذا نقصه لم ينقصه عدمًا ولا بخلًا” (الخطابي).
أما المعنى الثاني: فالقابض هو الذي يقبض الأرواح بالموت أو بالنوم المكتوبان على العباد، فإذا قبض القابض -تعالى- روح عبد فقد أماته أو أنامه، وإذا بسطها الباسط -عز وجل- فقد أحياه أو أيقظه من نومه؛ ففي الصحيحين عن أبي قتادة أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال حين ناموا عن الصلاة: “إن الله قبض أرواحكم حين شاء، وردها حين شاء” (متفق عليه)
نشرة أسبوعية مسائية من بودكاست فلسطين تصلُك إلى بريدك الإلكتروني، تُقدِّم أمتع وأفضل الحلقات من أكثر من ٣٠٠ برنامج
بودكاست عربي نختارها لك لتستمع وتستمتع وتتعلّم.![]()
النشرة الأسبوعية
مساءً كل يوم سبت من اختيار المحررين



