شارك البودكاست

ما من إحسان يقدم إلى مخلوق كائناً من كان أو كائناً من كان ، ما من إحسان يقدم إلى مخلوق عاقل أو غير عاقل إلا سيكافئ الله من أحسن هذا الإحسان في الدنيا أو في الآخرة ، وما أحسن عبدٌ من مسلم أو كافر إلا وقع أجره على الله في الدنيا أو في الآخرة ، ومستحيل وألف ألف ألف مستحيل أن تقدِّم عملاً طيباً لأيّ جهة في الأرض ، لأيّ كائن في الأرض ، ثم لا تجد من الله مكافأة ؛ إن في الدنيا أو في الآخرة .
أيها الإخوة الكرام ، هذه الحقيقة الأولى ، لأنك إذا تلقيت معروفاً من إنسان ، ولأنك مؤمن ، ولأنك على شيء من الكمال لا تملك إلا أن تشكره ، لا تملك إلا تبتسم له ، لا تملك إلا أن تمتن له ، لا تملك إلا أن تثني عليه ، فكيف بصاحب الكمال المطلق ؟ فكيف بخالق السماوات والأرض ؟ فكيف بالذي هو صاحب الأسماء الحسنى والصفات الفضلى .
أيها الإخوة الكرام ، هذه أول حقيقة ، إذا أحسنت إلى مخلوق ما ، كائناً بشرياً أو حيوانا أو نباتًا فهذا الإحسان محفوظ عند الله ، تكافَأ عليه في الدنيا أو في الآخرة أو في الدنيا والآخرة ، ولا يضيع عند الله شيء .
هذه الحقيقة الأولى لهذا الاسم العظيم .

النشرة الأسبوعية مساءً كل يوم سبت من اختيار المحررين

نشرة أسبوعية مسائية من بودكاست فلسطين تصلُك إلى بريدك الإلكتروني، تُقدِّم أمتع وأفضل الحلقات من أكثر من ٣٠٠ برنامج بودكاست عربي نختارها لك لتستمع وتستمتع وتتعلّم.

Series Navigation<< اسم الله الشاكر 1اسم الله الستير 1 >>