في الحين الذي دعمت فيه السعودية بعلمائها وأموالها الحالة الجهادية بأفغانستان والشيشان والبوسنة بتعاون مع أميركا، هاي هي تتحول لمحاربة تلك الحالة التي دعمت نشأتها ابتداءً، فما جذور القصة؟

Series Navigation“وميض النار”.. رقعة الحرب السعودية الإيرانية في أفريقيا >>