تقدم لنا ايلي ويتني في كتاب ” فهم التغذية ” أفكار ودروس في مجال التغذية، حيث تُعرف علم التغذية على أنه العلم الذي يدرس طبيعة وتأثير الأغذية على جسم الأنسان، حيث أن التغذية والصحة مرتبطتان ترابطا وثيقاً، فالتغذية الجيدة السليمة تعني حالة تغذوية مستمرة تمكن المرء من التمتع بصحة جيدة، وهي نتيجة للتأثير المتبادل بين الحالة الصحية والنمط الغذائي، والبيئة المادية والاجتماعية والاقتصادية. ولكي يتمتع الانسان بتغذية جيدة، فإن عليه أن يحصل على كمية ونسبة متوازنة من المركبات الغذائية المختلفة والتي تشمل البروتينات، الكربوهيدرات، الدهون، الفيتامينات والأملاح المعدنية والماء. وتعد البروتينات و الكربوهيدرات و الدهون هي المصدر الرئيسي للطاقة وإنتاج السعرات الحرارية والتي من خلالها يستطيع الانسان أن يقوم بالعمليات الحيوية مثل التنفس والحركة ووظائف الكلى والدماغ، حيث أن جرام واحد من الكربوهيدرات أو البروتينات يقوم بإنتاج 4 سعرات الحرارية، في حين أن جرام واحد من الدهون يقوم بإنتاج 9 سعرات حرارية. ويختلف العدد الكلي للسعرات الحرارية المطلوبة يومياً من شخص إلى آخر حيث أنها تعتمد على الطول والوزن والعمر والنشاط والنمو. وتُعرف السعرة الحرارية على انها كمية الحرارة اللازمة لرفع درجة حرارة جرام واحد من ماء درجةً مئويةً واحدة. وتعتمد عدد الجرامات المطلوبة من المواد الغذائية المنتجة للطاقة على النمط الغذائي والهدف المرجو من التغذية، فمثلا إذا كان هناك شخص يحتاج إلى 2200 سعرة حرارية في اليوم ويتبع نظام غذائي يكون فيه نسبة البروتين 40% والكربوهيدرات 30% والدهون 30%، فإنه وبعملية حسابية بسيطة ستكون عدد الجرامات اليومية التي يحتاجها هذا الشخص هي 220 جرام من البروتينات و 165 للكربوهيدرات و 73 للدهون. والجدير بالذكر أن للسعرات الحرارية أهمية كبيرة في تحديد زيادة أو أنقاص وزن الأنسان، فمثلاً إذا افترضنا أن أحد الأشخاص يحتاج إلى 2000 سعرية حرارية في اليوم، فأنه أن تناول أطعمة تنتج أكثر 2000 سعره حرارية في اليوم فإن وزنه سيبدأ بالزيادة، في حين أنه إن قام بتناول كمية أقل من الطعام والتي تنتج سعرات حرارية أقل من احتياجه اليومي فإن وزنه سيبدأ بالنقصان.

Series Navigation<< ملخص كتاب نقطة التحول بقلم مالكوم جلادويل :: The Tipping Point by Malcolm Gladwellملخص كتاب فن الحرب بقلم سن تزو >>