في الحين الذي تروج له الديمقراطية، باعتبارها الآلية التي تعبر عن إرادة الشعوب في حقل السياسة، تكشف التسريبات المتتالية تلاعبا بالرأي العام وشراءً لتوجهاته.. فكيف يتلاعب الأثرياء باختيارات الشعوب؟

Series Navigation<< ميثولوجيا الشرق الأوسط الطائفي لـ”أسامة مقدسي”“الشاباك”.. صناعة الخضوع >>