صدح بصوته من جامع أبي النور جنوب دمشق، لتسمعه مشارق الأرض ومغاربها مرتلًا للقرآن ومنشدًا، ومادحًا للنبي عليه الصلاة والسلام.. صعد سلم النجاح كما يصعد بسلاسة وجمال بين قرار مقامه وجوابه.

ورث حسن الصوت من أبيه المقرئ محمد عارف العسلي، وتتلمذ على يد كبار المقرئين والمنشدين، وصف “بالمعجزة” في طفولته، و”بالأعجوبة” في مراهقته.. حتى لقّب بكروان الشام.

جاب العالم يقرأ وينشد، يتنقل بين المقامات بسلاسة تشفي القلوب، وعذوبة تطرب الآذان، ومعانٍ تعتبر منها الألباب.. فختم القرآن في عدة فضائيات وشدا المديح ونهل من جمال الشعر القديم الذي أحبه فأنشده جمالًا.

في الحديث الصحيح، عندما سمع الرسول صلّى الله عليه وسلم، أبا موسى الأشعري يقرأ القرآن ويتغنى به قال: “لقد أوتيت مزمارًا من مزامير آل داود”، استمعوا لحكاية كروان الشام ومزمارها في حواره العذب مع خالد مجذوب في أثر الفراشة من الجزيرة بودكاست.الجزيرة بودكاستأثر الفراشةالمعتصم بالله العسليخالد مجذوبAl Jazeera Podcasts

Series Navigation<< ابن حتوتة.. بالسفر نكتشف أنفسناآدم بطاينة: الوعي أقوى علاج.. >>