عندما وقع تفجير مرقد الإمام العسكري في سامراء عام ٢٠٠٥، استفتت إحدى الإذاعات جمهورها حول هوية المسؤول عن التفجير، ليجيب أحد المتصلين بحماسٍ شديد: “أنا أعرفه، إنهما أبو بكر وعمر”.

Series Navigation<< أفريقيا.. قارة الفرص ووجهة المستثمرين القادمة“أعياد تل أبيب”.. كيف تشن إسرائيل حربها العالمية للطاقة من قاعدتها المصرية؟ >>