يُقال إن القراءة أمة والأمة هرم قاعدته القارئون ووسطه المثقفون وأعلاه العلماء والمخترعون.

فالعلماء يحملون مصباح الاكتشاف في سعينا للمعرفة، ومع ذلك، هم من أكثر الأشخاص تهميشا في المجتمعات العربية، للأسف!

لماذا ننتظر موت علمائنا لنُقيم لهم تأبينًا يليق بما قدموه للبشرية وأوطانهم؟

لماذا لا نكرّمهم أحياءً؟ نحتفي بإنجازاتهم ونوفر لهم بيئة حاضنة لأبحاثهم؟

لماذا كُتب على العلماء العرب أن يبقوا طيورًا مهاجرة مجهولة في أوطانها؟

في الصحراء.. وفي إحدى مُهماته لمُحاكاة تجربة علمية على سطح القمر..وقف أمام عسكري،

فسأله: لماذا تحمل كل هذه الأجهزة والمعدات؟
أجابه: ابحث في إمكانية وجود ماء على القمر..

فاعتبرها العسكري سُخرية منه ومنعه من تنفيذ مهمته..

ضيفنا ولد ونشأ في بيئة متواضعة.. درس علوم الفلك بعدما شغُف بها، تفوّق في مسيرته التعليمية وأصبح واحدا من العلماء العرب القلائل الذين يعملون في وكالة ناسا للفضاء..
حكاية يختلط فيها الواقع بالأسى عن حال العلم والعلماء في منطقة تشتعل بالحروب والأزمات.. في حلقة استثنائية من بودكاست أثر الفراشة مع خالد مجذوب.

Series Navigation<< نضال الأحمدية.. الصحافة مرآة الواقع؟بلال فضل: مُناضل برُتبة كاتب >>