شارك البودكاست

“تعرّض ذات مرة في درس عام إلى أصول الديانة الإسلامية وهيّجه تصفيق أعضاء ‘تركيا الفتاة’ فبلغ به الحد أن نعت محمداً بالدجال واعتبره هو وبقية الأنبياء ‘أصحاب حرفة يجنون وحدهم مكاسبها’”

“جمال الدين، شأنه شأن كل الشرقيين، قادر على المجاملة عندما يلاحظ عجزه عن المعاداة… يضحّي بأفكاره الليبرالية ويعود مسلماً متحمساً مدفوعاً بكراهيته للإنكليز ورغبته في الاستحواذ على حق التحدث باسم المهدي بعد أن كان يظهر في الآستانة بمظهر المفكر المتحرر”

النشرة الأسبوعية مساءً كل يوم سبت من اختيار المحررين

نشرة أسبوعية مسائية من بودكاست فلسطين تصلُك إلى بريدك الإلكتروني، تُقدِّم أمتع وأفضل الحلقات من أكثر من ٣٠٠ برنامج بودكاست عربي نختارها لك لتستمع وتستمتع وتتعلّم.

Series Navigation<< يدّعون امتلاكهم نظاماً صالحاً لكلّ زمان ومكان… أسطورة البديل الأصولي الإسلامي | أحمد بورزانحين يختفي خطاب “الزعيم” في طوابير محطات البنزين | كريم سالم >>