نكبر والصور النمطية تحدد أحلامنا، دائما ما كان الرجل هو الذي يعمل ويقرأ والسيدة هي من تطبخ وتجلس في المنزل، هذا الأمر يمتد لتصبح لغة المخاطبة واحدة وهي موجه للطالب ليس للطالبة، فهل تعطي المناهج مساحة متنوعة لتمثيل الناس. ضمن حلقة بودكاست قصتها القصيرة تجارب سيدات يستذكرن المناهج وكيف أُثرت عليهن.
- التحرش في بيئة العمل.. الحل في الإفصاح
- قفز إلى النجاح بدون خوف
- قصة قصيرة | إلى روح عصام
- فرصة ثانية للحياة
- حققت حلم الطفولة بعد رحلة في الليل والصحراء
- قصتها القصيرة 57 | ماما في المطبخ.. بابا يقرأ الجريدة
- التعلم والتعليم ملخص نجاحات باحثة في الهندسة الصناعية
- يوريكا يوريكا… من الكيمياء إلى الريادة
- سيدة تواجه السرطان وتكسب الرهان
- قصتها القصيرة 1 | أن تعيشي بلا أخ







