شارك البودكاست

يمكن فهم التصور الرسمي المصري بشأن قضية فلسطين، والذي تحتلّ فيه الرغبة الأمنية في حماية سيناء من تدفق الفلسطينيين موقعاً مركزياً. وبينما يروّج “الأمني” لحلٍّ يضمن للفلسطينيين نصف دولة على الأرض، يدرك “السياسي” أنَّ هذا الحل مستحيل

 

لا يعتبر هذا النظام نفسه ممثلاً للمصريين ولا مُعبّراً عن طموحاتهم، بل كسلطة أمنية إدارية تتخذ القرارات منفردة، لأنها تعرف المصلحة العامة التي تحددها عادة الأولويات الأمنية وتسهيل إدارة الحياة اليومية للسكان، الذين لا يُمثلون أبداً في هذه القرارات

 

ما غاب عن الخطاب المصري في هذه الحرب هو السردية السياسية. لم تشتبك مصر على الإطلاق مع السردية السياسية الإسرائيلية، بل تحدّث الرئيس مثل خبير أمني

Series Navigation<< إمبراطورية أمير الكويت الراحل الاقتصادية… “قطار لا يقف في وجهه أحد” | فريق أريج“سألت الشيخ وقال: حرام”… لماذا أكره رجال الدين | سماح ممدوح حسن >>