“لسانك حصانك إن صنته صانك وإن خنته خانك”… إلخ، فآتي أنا -سليطة اللسان- وأسأل: وإن ركبته؟ وهنا تتزاحم في عقليات المتلقين صور إباحية لامرأة تركب لساناً!
المدرسة ليست عالم أفلاطون للقيم، كما أن الشارع يمكن له أن يكون أفلاطونياً، أيضاً، إذ يجب على الصغار فهم ما هي الأخلاق الحقيقية من دون أقنعة وخبث
كما نجد أن بعض الألفاظ النابية في مجتمع ما متعارفة ومتداركة في مجتمع آخر، وهو ما يؤكد نظرية تعدد معاني الأخلاق وأحكام القيمة، وأن ما جعلها نابيةً هو اتفاق المجتمع عليها، لا أنها نابية في حقيقتها.
نشرة أسبوعية مسائية من بودكاست فلسطين تصلُك إلى بريدك الإلكتروني، تُقدِّم أمتع وأفضل الحلقات من أكثر من ٣٠٠ برنامج
بودكاست عربي نختارها لك لتستمع وتستمتع وتتعلّم.
![]()
النشرة الأسبوعية
مساءً كل يوم سبت من اختيار المحررين
- رقص و”حلاوة” وأحاديث ليلة الدخلة… الماشطة الفلسطينية في غزة | رواء مرشد
- أنا رجل بقضيب وأبكي | حمزة ناصر
- من يحبُّ جسدي يشتهيني…المرأة تروي جسدها | مناهل السهوي
- الثقافات الإسلامية اختلفت في مدى صرامة فرض حظره”… الخمر صانع الإبداع الإسلامي | عثمان أمكور
- ماسح مؤخرات الملوك… وظيفة نبيلة في عصور غير نبيلة | محمد دريوس
- “فاك يو” ليست شتيمةً | نسرين النقوزي
- كل الاختراعات والاكتشافات العلمية مذكورة في القرآن… لكننا أغبياء! | رامي غدير
- ما جنى صلاح الدين الأيوبي ونظام المُلك بحق حرية الرأي.. وما خدما | علاء زريفة
- سهّلوا شراء الأراضي ووفّروا الحماية… حِيَل القناصل الأوروبيين لتوطين اليهود في فلسطين | محمد شعبان
- متى أتوقف عن الهروب عند سماع صوت المؤذن؟ | أحمد يحيى





