شارك البودكاست

“لسانك حصانك إن صنته صانك وإن خنته خانك”… إلخ، فآتي أنا -سليطة اللسان- وأسأل: وإن ركبته؟ وهنا تتزاحم في عقليات المتلقين صور إباحية لامرأة تركب لساناً!

المدرسة ليست عالم أفلاطون للقيم، كما أن الشارع يمكن له أن يكون أفلاطونياً، أيضاً، إذ يجب على الصغار فهم ما هي الأخلاق الحقيقية من دون أقنعة وخبث

كما نجد أن بعض الألفاظ النابية في مجتمع ما متعارفة ومتداركة في مجتمع آخر، وهو ما يؤكد نظرية تعدد معاني الأخلاق وأحكام القيمة، وأن ما جعلها نابيةً هو اتفاق المجتمع عليها، لا أنها نابية في حقيقتها.

النشرة الأسبوعية مساءً كل يوم سبت من اختيار المحررين

نشرة أسبوعية مسائية من بودكاست فلسطين تصلُك إلى بريدك الإلكتروني، تُقدِّم أمتع وأفضل الحلقات من أكثر من ٣٠٠ برنامج بودكاست عربي نختارها لك لتستمع وتستمتع وتتعلّم.

Series Navigation<< أثر داعش الممتد شرقاً… متى ارتدى شرق الفرات نقابه؟ | محمود عبد اللطيف“ما بدي مال، بتمنى بس نمشي الناس تشوفنا، وتحترمنا”… عن أطفال “الحمراء” شارع الأحلام المنسية | سحر الصوراني >>