رواية سراج
رضوى عاشور
تحكي رواية “سراج” للكاتبة رضوى عاشور عن قصة بلدٍ يحكمها سلطان ظالمٌ ومسّتبد، وأهل هذه البلدة بسيطون جداً، فلا يدركون عن الحروب أمراً ولا يعلمون للعنف عنوان، فهل سيتحمل أهل هذه البلدة حكم السلطان الظالم ؟ أم سيثورون ليطالبوا بالرحمة والعدل وأن تعود إليهم حقوقهم المسلوبة وإنسانيتهم؟ أم أنهم سيقاتلون حتى يقتل في سبيل هذه حرية؟ وإن حاولوا جاهدين التصدي لهذا الملك المستبد فهل يستركهم لأهوائهم؟
تقول الكاتبة رضوى أن هذه الرواية تقوم على لعبة، حيث تصورمكانًا متخيَّلاً، وفي خلفية المكان المتخيل ترى تاريخًا فعليًّا، وتَخلِقُ علاقة بين المكانين، ففي المتخيل جزيرة تتصورها الكاتبة في مكان ما بين شاطئ زنجبار واليمن، والزمان في الثلث الأخير من القرن الـ19، وفي جزء من الرواية أحداث قصف الإسكندرية وهو حقيقي، حيث أرادت من خلال المكانين المتخيل والتاريخي كتابة “حكاية” لا نزال نعيش بعض تنويعاتها حتى الآن، وضع الأهالي المحاصرين بين مطرقة الغزاة وسندان الحكام الطغاة، محاولةً بذلك الاقتراب من الحكاية القديمة والتحرر بشكل أو بآخر من شكل الرواية.
ومن أجواء الرواية: “آمنة تخشى البحر ولكنها تكذب على قلبها، تستيقظ قبل صياح الديك وتبدأ يومها بالذهاب إلى الشاطئ، تشخص بعينيها في الظلام وتهمس بالدعاء.. بعدها تقصد الميناء، وتسأل: “هل من جديد؟” ” جديد”. تمشي في السكة الموصلِّة للتلة ثم تبدأ في الصعود إلى البيت العالي تمر بالأقبيـة وتسمع الأصـوات المكتومـة والهمهمات وتواصل الصعود إلى بيوت الحريم التـي يلفهـا الصمت وصوت ارتطام الموج، تصل إلى ساحة المطبخ وقد تبدد الظلام واكتست السماء بألوان الشروق فتسمى باسم الـرحمن وتشرع فـي نقـل الأجولة، تفتحها واحد بعد الآخر ثم تبدأ في نخل الطحـين، ولا تصل النساء إلا وآمنة قد انتهت مـن العجـين وتركتـه يختمر”.
- كتاب سبيل تولستوي إلى ذاته الباطنة | ليو تولستوي
- رواية القديس | أحمد عثمان
- كتاب الدولة اليهودية | تيودور هرتزل
- كتاب رحلة ابن فضلان إلى بلاد الترك والروس والصقالبة | أحمد ابن فضلان
- رواية الراهب الأسود | أنطون تشيخوف
- رواية سراج | رضوى عاشور
- كتاب 55 مشكلة حب | مصطفى محمود
- رواية المدينة التى لا أسم لها | لافكرافت
- رواية وعد الملاك | فريدريك لونوار
- كتاب الخروج عن النص | محمد طه