شارك البودكاست

كيف تحوّلت الديون إلى أداة استعمار، ولماذا ما زال الدولار يحكم قواعد اللعبة حتى اليوم؟ في هذه الحلقة من بودكاست الشرق، يأخذنا الباحث في الاقتصاد السياسي الدكتور هشام صفي الدين في رحلة عبر قرنين من تاريخ المال العالمي، ليكشف كيف صيغت خريطة السيطرة الحالية بعيدا عن عناوين التاريخ السياسي المعتادة. يتطرق إلى إفلاس السلطنة العثمانية واستقلال اليونان، ليوضح كيف تحول الدين السيادي إلى أداة تبعية قبل أن يتحول إلى استعمار مباشر، كما حدث في مصر وتونس والجزائر. كما يفكك مفهوم “دبلوماسية مدافع السفن”، ويشرح كيف نشأت المصارف المركزية الأولى كمؤسسات خاصة تخدم مصالح الدائنين لا الدول. من هناك ينتقل إلى تفكيك بنية النظام المالي العالمي الحديث: بريتون وودز، البترودولار، اليورو دولار، ونظام العقوبات الأمريكي الذي تحول بعد أحداث سبتمبر إلى سلاح شامل يطال المصارف المركزية والدول بأكملها. ويتوقف عند التمويل المالي للمشروع الإسرائيلي قبل النكبة وبعدها، وعند سؤال الصعود الصيني إن كان بإمكانه أن يحل نظام متعدد الأقطاب مكان هيمنة الدولار، ويختم بتعريف دقيق لمفهوم غائب عن نقاشاتنا: ما الذي يجعل دولة ما تملك سيادة مالية حقيقية؟

يقدّم البرنامج الصحفي عبد الرحمن ناصر

النشرة الأسبوعية مساءً كل يوم سبت من اختيار المحررين

نشرة أسبوعية مسائية من بودكاست فلسطين تصلُك إلى بريدك الإلكتروني، تُقدِّم أمتع وأفضل الحلقات من أكثر من ٣٠٠ برنامج بودكاست عربي نختارها لك لتستمع وتستمتع وتتعلّم.

Series Navigation<< كيف تُحكم تونس في عهد قيس سعيد؟ | بودكاست الشرق مع حمزة المؤدب