شارك البودكاست

العدلُ في محبّةِ أبنائِنا، وتقديمُ الدَّعمِ لهم، ومعاملتُهم على قدَمِ المساواة، هي مفاهيمُ تربويةٌ مثاليةٌ يَفترضُ البعضُ للوهلةِ الأولى أنّها سائدةٌ في أُسَرِنا مع بعضِ الاستثناءاتِ القليلة، لكنَّ الإحصائياتِ العالميةَ تشيرُ إلى غيرِ ذلكَ تماماً، فمسوحُ الآراءِ التي أجريتْ على أعدادٍ كبيرةٍ من الأطفالِ والبالغينَ تشيرُ إلى نسبةٍ تفوقُ الثُّلْثين، عانى أصحابُها من التمييزِ في المحبّةِ والدّعمِ والمعاملةِ وما زالوا يعانونَ من آثارِها إلى حدٍّ ما حتى بعدَ تقدُّمِهم في السِّن.
فهل نحنُ عادلونَ فعلاً في محبّتِنا لأبنائِنا؟ ولماذا قدْ يحبُّ الأهلُ طفلاً أكثرَ أو أقلَّ من إخوتِهِ مما يدفعُهم للإحساسِ بالذَّنْبِ أحياناً؟ وما هي التأثيراتُ السلبيةُ على الأطفالِ جَرّاءَ ذلكَ التمييز.
ما سنفصل فيه اليوم في هذه الحلقة من بودكاست “إكسير” .

إعداد وتقديم: سمير قنوع

النشرة الأسبوعية مساءً كل يوم سبت من اختيار المحررين

نشرة أسبوعية مسائية من بودكاست فلسطين تصلُك إلى بريدك الإلكتروني، تُقدِّم أمتع وأفضل الحلقات من أكثر من ٣٠٠ برنامج بودكاست عربي نختارها لك لتستمع وتستمتع وتتعلّم.

Series Navigation<< ماذا تعرفون عن الشخصية الاجتنابية؟ وهل يعاني أحد أبنائكم من أعراضها؟كيف نربي جيلاً يحترم المرأة ويصون حقوقها؟ >>